الأحد، ١٦ أغسطس ٢٠٠٩

البائع المحبوب

غسل وجهه بقليل من الماء،ثم لبس ردائه الأبيض المرقع ومشط شعره الخفيف ولحيته البيضاء ،ثم خرج من كوخه وأحضر عربته ووضع بها جرار الحليب ومشى وهو مبتسم قائلا:حليب طازج،حليب طازج.
اعتبر هذه المهنة التي تعود عليها منذ السادسة عشرة من أنشط وأهم الأعمال، فمن خلالها كان يرى الناس، الطرقات.. وكان السكان جميعهم يحبونه لطيبة قلبه ويعتبرونه كجد لهم.
استغرب الجميع لعدم سماع صوت الجد منذ أيام عديدة ،فقد اعتبروه كالإفطار وتعودوا على سماع صوته في كل صباح. حاول الجميع الاستفسار عن السبب ،فقرروا زيارته في كوخه وعند وصولهم كان الجد ممدا على السرير يعاني من شدة الألم ،حاول الجميع التخفيف عنه ،فمنهم من كان يحاول إضحاكه ومنهم من يضع له الكمادات ويطعمه وبعد ما اطمأنوا عليه رجعوا إلى بيوتهم ،ووزعوا على كل شخص دور كي يذهب للاعتناء بالجد وبفضل أهل قريته كان يتحسن يوما بعد الآخر حتى أصبح نشيطا ،معافيا.
في صباح اليوم التالي أحضر عربة الحليب ووضع بها الجرار وذهب لأهل قريته وأهداهم جرة حليب؛ لاهتمامهم به وفرح الجميع عند رؤيته مثلما كان سابقا ،وشعر هو أيضا بأن الجميع عائلته وظل يبيع الحليب حتى توفي ،وحزن الجميع بشدة لفراقه وكانوا يضعون الورود كل صباح عند قبره ويشتاقون كثيرا لسماع صوته مرة أخرى ولمذاق الحليب الذي لن يتذوقوا مثله أبدا لأن الذي كان يقدمه هو الجد...

السبت، ١ أغسطس ٢٠٠٩

السيرة الذاتية


انا اسمي يارا ابراهيم ,عمري 12 اصدقائي هم ريما جمانا داليا نادين مها مي ,هواياتي قراءة الشعر واحلامي هي السفر الى الخارج لتعليم ,احب مشاهدة افلام الاكشن والرعب , واحب ايضا الجلوس مع اصدقائي وصديقاتي وانا اجلس على الحاسوب لفترة طويلة وايضا على المسنجر لكي اتعرف على اصدقاء جدد

وفاء قطيع الحصن

انا حصان ولدت جديد فتحت عيني لقيت أمي في جبني وتلعبني وأبي كمان نعيش في الغابة إحنا في وسط قطيع كبير من الحصن دائما مع بعض ما بنفترق كنا في يوم بنأكل الإعشاب سمعنا صوت شي مخيف اعرفنا أنوا خطر علينا شرد بعض القطيع بس الباقي ما عرف يشرد أجا كائن غريب وحطنا في شي ما بنقدر نطلع منوا بس الحصن إلي قدروا يشردوا ما سبونا ضلهم يتبعوا الكائن الغريب لحد ما عرفوا مكانا ضلهم يستنوا الكائن الغريب يروح لما راح الكائن الغريب أجوا وحاولوا يفتحوا الشي الغريب إلي إحنا فيه ونجحوا بأنه يشردونا من الشي الغريب ورجعنا الغابة إلي مكان اخر امن من خطر الكائن الغريب

صعوبة الفراق

كان في سالف العصور قرية كبيرة واسعة تحتوي على جنسين , جنس عربي و جنس إفرنجي , كان يحل بينهم السلام الدائم وكانوا متحابين ومتعاونين وكانوا يتقاسموا الأرزاق والفرائس التي يصطادونها .

ولكن في يوم تقاتل الشيخ الجنس العربي (أبو عرب)وشيخ الجنس الإفرنجي (هومر) على أمر القرية.
قال الشيخ العربي(أبو العرب) أريد أن تعامل أهل عشيرتي مثل أهل عشيرتك ، فرد عليه الشيخ الإفرنجي(هومر)لماذا تتحدث معي هكذا؟، أنا أعاملهم مثل أولادي، فكيف تقول لي هذا؟ ، رد عليه الشيخ العربي(أبوالعرب) ياإلاهي أتعتقد أنه ليس لدي أعين ، هذا من غبائك.........
و إنتهت المحادثة والشجار بفصل الجنسين عن بعضهما البعض،وأصبح لكل شيخ قريته الخاصة، وحزن أهل كل قرية على فصلهم عن بعضهما البعض، وحاول أهل كل قرية بالتكلم مع شيخ قريتهم ،ولكن بلا فائدة ،لأن رأس الشيخين أكثر عنادً من بعضهما البعض، مرت الأزمان والسنين وكل شيخ يصر على مافي رأسه .
جمع كل شيخ أولاده لكي يحدد من سيأخد مكانه ، وكانت هذه اللحظة الأهم والأكثر توترا.
كان لشيخ العرب(أبو العرب) ثلاثة أولاد وابنتان،و كان أسم الأولاد، الأول (مهمل) والثاني (متشائم) والثالث (زكي)، وهو الأصغر سنا وأكثر محبتا لوالده لأنه الأكثر ذكاء والأكثر جمالا.
قال شيخ العرب (أبو العرب) بسرعة وبدون تفكير البنات ليس لهم مكان عندي لأنهم لا يستطعن حكم أي شيئ، وقد هذا كان أول قرار ثم قال: ثانيا زكي هو الذي يأخذ مكاني بعد مماتي، وبدون مراجعة، فقفز( مهمل)وقال: كيف يحدث هذا يا أبي؟، أنا الأكبر سنا بينهم، فكيف تجعله مكانك؟ ،أنا لا أقبل وخرج.
وقال(متشائم): لا أقبل أنا أيضا يا أبي، أنا كنت الأكثر طاعو لك طوال حياتي منذ كنت طفلاً في السادسة من عمري ،وخرج وكلاهما يحقد على أخيهما زكي .
بعد يومين أتى زكي لوالده وقال أنا أتنازل عن المكانة التي ستعطيني إياها، فقال له: أأنت متأكد ،قال: نعم
فقال له اجلس ، فنادى على أولاده فقال لهم أنظروا تواضع أخيكم.
قال: سيتم إختيار واحد من كما وهو( مهمل) ما رأيك يا متشائم؟، فقال وهو حزين أنا راض،وهكذا تم إختيار من سيرث مكانة والده من غير أن يأخذوا رأي البنات.
جمع الشيخ الفرنجي (هومر)أولاده وبناته وهم خمسة، ولدان وثلاث بنات، أسماء الأولاد الأول (ستيفي) والثاني (جاك)، والبنات أولهن (لمار)والثانية (إزدهار)والثالثة (جينا)، قال لهم والدهم (هومر)راح أعمل قرعة بينكم ،شو رأيكم؟ ،قال( ستيفي): لا ياأبي ربما يظلم أحد منا، ولكن هل أقترح اقترحا، فقال له الأب تفضل، فقال :نجعل الناس من يقرروا.
وهنا قال الأب (هومر): فكرة جيدة، أصبح قرار أهل القرية حتى وصل القرار للأب في ورقة، وتحمس الأولاد والبنات أيضا ،حتى قال الأب الجواب وهو متعجب،إختار أهل القرية (جينا) فتعجب جميع إخوتها، فقال( ستيفي): أنا راض يا أبي حتى تم ترضية الجميع ،بعد سنة تسلم إبن شيخ القرية العربية (مهمل )مكان والد.
وتسلمت بنت شيخ القرية الإفرنجية (جينا) مكان والدها حتى دارت الأيام والأسابيع والأشهر، وتيقن بعد ذلك كل حاكم قرية ما يفعل ومكانته المرموقة.
إغتر ملك قرية الشعب العربي (مهمل )بنفسه، وقال :سوف أسترجع القرية ،أعد جنوده وأهل قريته لكي يهجم ،حتى وصل الخبر ل(جينا)ملكة القرية الفرنجية،فقالت :يستهزؤ بي لأني فتاة ،سوف أريه قوتي وقوة قريتي ،أعدت جيشها ،في الصباح تقابل الجيشان في نصف المسافة بين كل قرية ،وكل جيش يريد أن يباغت الجيش الأخر إعتقادا من أنهم ما زالو نائمون ،وفي هذه اللحظة إرتبك الجيشان إعتقادا من كل من الأخر قوي،سكن الجيشان قليلا مكانهما ، حتى أتى جيش أخر كبير أكثر من الجيشين مع بعضهما البعض وعتاده أكثر منهما ،يريد أن يحتل مكانهما ،لموقعه الممتاز،فكر الجيشان قليلا(الجيش العربي والفرنجي)،وإجتمع ملك قرية الجيش العربي(مهمل )وملكة قرية الجيش الفرنجي (جينا)مع بعضهما البعض ،في إجتماع سري وسريع،وقررا أن يجتمع الجيشان مع بعضهما البعض،توحد الجيشان وهجموا،فرأي العدو هذا التوحد فشعر بالخوف ،ولكن قرر أيضا الهجوم ،بدأت المعركة ،وسقط الكثير من الضحايا وقرب العدو من الفوز ،حتى فازالعدو وهرب الجيشان المتوحدان هرب الفئران من القطط الجوعانة ،وتمركز العدو ،بعد يومين ظن العدو أنهم هربوا ولن يرجعوا،إجتمع الجيشان الموحدان( العربي والفرنجي) وقرروا أن يهاجموهم ليلا وهم نائمون ويطردوهم من أرضهم ،تقدم الوقت وقارب الوقت أن يصبح منتصف الليل ،إستعد الجيشان (العربي والفرنجي) ،وهجموا ،ألحقوا بالعدو هزيمة لم تصبهم من قبل ،حتي هدأت الحب وهرب العدو ،ولكن قتل في المعركة جميع إخوة (مهمل)وإخوة(جينا )،وحزنا أشد الحزن، ولكن هذا الحزن لم يمنعهم من الفرح بالنصر وزواج الملكة جينا من الملك مهمل ،وجعلوا من القريتين دولة موحدة عظيمة تهابا جميع الدول والقرى.

تحدي الدموع

نزلت دموعي
بسبب همومي ومشاكلي
التي لا تنتهي
حاولت منعها ولكنني
لم أستطع
فنظرت من نافذتي
رأيت منظرا
الأشجار والثمار
الحقول والبيوت
لمحت من خلالها
ضوء القمر
فأنير شعور بداخلي
أحسست حينها
بأن شخص يقول لي
لا تستسلم لمشاكلك
بل قاومها من داخلك
لتكن سعيدا بحياتك
فمسحت دموعي وابتسمت


مشكلة زرافة


رقبتى طويلة واذنى صغيرة بس رقبتى الطويلة بطول أعلى ورقة واعلى غصن وباكلو باسنانى ولما اشرب بصل لنص البحيرة وعند ما انام بشوف صديقى الفيل نايم وهو قاعد جربت انام متلو بس تضايقت ونمت وانا واقفة ياربى نفسى انام وانا قاعدة واصدقائى بالنسبة الى نمل على الارض بس صديقى الفيل حجمو كبير بس مش اطول منى أما الصياد لما بدو يصيدنى بياخدنى وبخلى أولادو يعملونى مثل المرجيحة بطلعوا على راسى وبتزحلقوا على رقبتى وبعد ما يخلى اولادو يلعبوا على رقبتى بيبيعنى بالسيرك وبخلينى فرجة للناس ويقعدوا يضحكوا على رقبتى الطويلة بس هيك حياتى وبضلى زرافة